ابراهيم الأبياري
268
الموسوعة القرآنية
« بثمره » : من قرأه بضمتين جعله جمع « ثمرة » ، كخشبة وخشب . ويجوز أن يكون جمع الجمع ، كأنه جمع : ثمار ؛ كحمار وحمر ؛ وثمار : جمع ثمرة ، كأكمة وإكام . ومن قرأه بفتحتين جعله جمع « ثمرة » ، كخشبة وخشب . ومن أسكن الثاني وضم الأول ، فعلى الاستخفاف ، وأصله ضمتان . 44 - هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً من رفع « الحق » جعل « الولاية » مبتدأ ، و « هنالك » : خبره ، و « الحق » : نعت ل « الولاية » ، والعامل في « هنالك » الاستقرار المحذوف ، الذي قام « هنالك » مقامه . ويجوز أن يكون « للّه » : خبر « الولاية » . ومن خفض « الحق » جعله نعتا « للّه » جل وعز ؛ أي : للّه ذي الحق ؛ وألغى « هنالك » ، فيكون العامل في « هنالك » : الاستقرار الذي قام « للّه » مقامه . ولا يحسن الوقف على « هنالك » في هذين الوجهين . ويجوز أن يكون العامل في « هنالك » ، إذا جعلت « للّه » الخبر : « منتصرا » الآية : 42 ، فيحسن الوقف على « هنالك » ، على هذا الوجه . و « هنالك » : يحتمل أن يكون ظرف زمان وظرف مكان ؛ وأصله المكان ، تقول : اجلس هنالك وهاهنا ؛ واللام تدل على بعد المشار إليه . « على ربك صفا » : نصب على الحال . 47 - وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً العامل في « يوم » : فعل مضمر ؛ تقديره : واذكر يا محمد يوم نسير الجبال ؛ ولا يحسن أن يكون العامل ما قبله ، لأن حرف العطف يمنح من ذلك . 48 - وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا . . . « صفا » : نصب على الحال .